ابن أبي الزمنين
167
تفسير ابن زمنين
تكون لكم ) * ومعنى الشوكة : السلاح والحرب . قال قتادة : الطائفتان : إحداهما : أبو سفيان أقبل بالعير من الشام ، والطائفة الأخرى : أبو جهل معه نفير قريش ، فكره المسلمون القتال ، وأحبوا أن يضموا العير ، وأراد الله ما أراد * ( ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ) * يعني : بوعده الذي وعد بالنصر * ( ويقطع دابر الكافرين ) * يعني : أصل الكافرين . سورة الأنفال من الآية ( 9 ) إلى الآية ( 10 ) . * ( إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم ) * مقويكم * ( بألف من الملائكة مردفين ) * يعني : متتابعين ؛ في تفسير قتادة ، وقرأ مجاهد ( مردفين ) بفتح الدال ؛ بمعنى : أن الله أردف المسلمين ؛ أي : أمدهم . قال محمدٌ : ومن قرأ ( مردفين ) بكسر الدال ، فهو من قولهم : أردفت الرجل ؛ إذا جئت بعده ؛ ومنه قول الشاعر : * إذا الجوزاء أردفت الثريا * ظننت بآل فاطمة الظنونا ) * قوله : * ( وما جعله الله ) * يعني : المدد من الملائكة * ( إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم ) * أي : تسكن .